سامح
سامح عسكر
منذ يومين

 

تسليم شرق الفرات للجولاني مقابل تنازلات اقتصادية وتجارية لصالح الولايات المتحدة. 

 

ترامب باع الأكراد السوريين مقابل وعود تركية لتسليم النفط السوري للشركات الأمريكية وهذا كان مضمون اتصال ترامب بأردوغان أمس، وإعلان ترامب دعمه لعصابات الجولاني ضد الأكراد.

 

كثير من النفط السوري كان تحت سيطرة شركات بريطانية ولموقف بريطانيا من #جرينلاند أراد ترامب معاقبة بريطانيا بطرد شركاتها من سوريا وقد وعدته تركيا بذلك.

 

تركيا هي الحاكم الفعلي الآن لسوريا وهي مهندسة الهجوم الأخير على الأكراد والتي دعمت به قوات الجولاني بالسلاح والمعلومات.

 

تركيا أيضا وعدت أمريكا بدخول عصابات الجولاني في معارك ضد #العراق و #لبنان في حال اندلع الهجوم الأمريكي على #ايران. 

 

أردوغان يحلم بامبراطورية عثمانية جديدة تبدأ من سوريا وتتوسع شرقا وغربا وجنوبا، هذا يعني أن الأردن ومصر في مرمى الخطر. 

 

محاولة أخيرة بإعادة أيدولوجيا الإخوان المسلمين بعد الانتكاسة الأخيرة التي تعرضت لها في أكثر من بلد عربي، ويستغلون فيه طمع وجشع #ترامب للمال بتقديم تنازلات تجارية واقتصادية.

 

ويبقى السر الذي أدى لعدم حظر أمريكا إخوان سوريا وتركيا، وهم الأهم في تلك المعضلة، فهم المحرك الرئيسي لما يحدث شرق الفرات.