Plus4
منذ 4 ساعات
قال أرشد الصالحي الرئيس الأسبق للجبهة التركمانية العراقية، إن الجبهة تعرضت لعقوبتين سياسيتين على خلفية مواقفها خلال مرحلة ما قبل عام 2003، مؤكد؛ نحن محسوبون على تركيا.
وأوضح الصالحي أن العقوبة الأولى جاءت بسبب رفض أنقرة آنذاك السماح بدخول قوات التحالف الدولي إلى العراق عبر أراضيها، الأمر الذي انعكس سلبا على القوى السياسية المحسوبة عليها داخل البلاد.
وأضاف أن العقوبة الثانية كانت نتيجة رفض الجبهة التركمانية لمشروع الفدرالية خلال مؤتمر المعارضة العراقية الذي عقد عام 2002 في مصيف صلاح الدين، مشيرا إلى أن آثار تلك العقوبات ما تزال مستمرة حتى اليوم.




