
Plus4
منذ 4 أيام
كشفت مصادر أمنية عن تفاصيل مؤامرة استهدفت رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، بافل جلال طالباني، حيث اعترف عدد من المسلحين المعتقلين مؤخرًا في فندق لالزار، خلال التحقيقات، بأنهم كانوا يخططون لاغتياله والسيطرة على الحزب.
تفاصيل المؤامرة
بحسب المعلومات التي حصلت عليها وكالة plus4، فإن لاهور جنكي بورهان، رئيس حزب جبهة الشعب، بالتنسيق مع شخصية امنية في اربيل وبدعم مخابراتي من جهتين (داخلية وإقليمية)، أعدوا مخططًا منذ بداية العام الجاري.
تم تدريب مجموعة كبيرة من المسلحين في أربيل، مع التخطيط لنقلهم تدريجيا إلى السليمانية، غير أن المخاوف من انكشاف الخطة دفعتهم لتنفيذها على مراحل.
وخلال التحقيقات، أقر عدد من المعتقلين بأن خطتهم كانت تبدأ باغتيال بافل جلال طالباني بواسطة قناص، تليها هجمات بطائرات مسيرة مفخخة تستهدف قيادات الاتحاد الوطني ومراكزه.
انكشاف المؤامرة
بعد ورود معلومات استخبارية دقيقة، أشرف بافل جلال طالباني شخصيا على متابعة التحقيقات، ما أسفر عن صدور أوامر قضائية باعتقال لاهور جنكي بورهان، پولاد جنكي، ريبوار حامي حاجي غالي، أحمد أسف هورامي، وآخرين متورطين.
وفي 21 آب 2025، داهمت القوات الأمنية فندق لالزار في السليمانية حيث كان يقيم لاهور جنكي، وبعد كشف المؤامرة، اغلقت القوات الأمنية سيطرات كلوانان، باني مقان، طاسلوجة، وعربت لمنع وصول تعزيزات الى لاهور جنكي لافشال المؤامرة.
ضبط الأسلحة والطائرات المسيرة
أسفرت العملية عن مصادرة طائرات مسيرة مفخخة وأسلحة قنص وخفيفة، بالإضافة إلى عشرات المركبات العسكرية المعدة للهجوم، كما عُثر على تجهيزات عسكرية داخل الفندق كانت مهيأة للتنفيذ.
الإجراءات القانونية
وكان القضاء اصدر أوامر اعتقال بحق جميع المتورطين استنادا إلى المادة 56 من قانون العقوبات العراقي، المتعلقة بـ”التآمر لارتكاب الجرائم”، والتي تنص على عقوبات بالسجن تتراوح بين سنتين وسبع سنوات، لكن المجوعة رفضت التسليم للقضاء واختارت مواجهة القوات الامنية.
الخطوات المقبلة
من المتوقع أن تكشف الأجهزة الأمنية في إقليم كوردستان قريبا عن كامل تفاصيل التحقيق والأدلة أمام الرأي العام، بعد استكمال التحقيقات واعتقال بقية المطلوبين.