
Plus4
منذ شهرين
بعد أن أعلن أرشد الصالحي بأن ما يقارب 10 آلاف هوية وجواز سفر مزور قد تم إصدارها لمواطنين سوريين، من بينهم مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، ردت وزارة الداخلية العراقية بشدة قائلة: “سنحقق في هذه الادعاءات، وخلال 7 أيام سيتم الانتهاء من التحقيقات. وإذا لم يتم إثبات هذا التزوير، فستتم إحالة القضية إلى القضاء.”
واستغربت الوزارة من الادعاء باستمرار عمليات التزوير، إذ أن مديرية الأحوال المدنية والجوازات والإقامة تعمل بأنظمة الكترونية متطورة غير قابلة لأي عملية تزوير خاصة مع وجود هذه الأنظمة، فضلا عن وجود التدقيق قبل إصدار أي بطاقة وطنية، كونها أساس لأي مستمسك مثل الجواز الذي يمر بعدة مراحل قبل منحه لأي شخص.